منتدى اسلاميات

اسلامي جديد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كَيْفَ تَشْرَحُ حَدِيثاً؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fahoomy
Admin
avatar

المساهمات : 106
تاريخ التسجيل : 07/08/2012
الموقع : http://fahoomy66.forumarabia.com

مُساهمةموضوع: كَيْفَ تَشْرَحُ حَدِيثاً؟   الخميس يناير 17, 2013 10:17 pm


كَيْفَ تَشْرَحُ حَدِيثاً؟
بسم الله الرحمن الرحيم

كَيْفَ تَشْرَحُ حَدِيثاً؟

للشيخ محمد بن عبد الله الخضير -حفظه الله تعالى-

يمكن شرح الحديث بعد أن تقسّمه إلى ثلاثة أقسام رئيسية ( إجمالاً).
1/ الراوي الأعلى لهذا الحديث من الصحابي أو من دونه.
2/ لفظ رسول الله صاى الله عليه وسلم. (متن الحديث ).
3/ تخريج الحديث والحكم عليه.

كيف أصل إلى شرحه تفصيلاً؟
أولاً: الراوي الأعلى:
يمكن أن يكون صحابياً أو غير صحابي كالتابعي ومن بعده.
إذا كان صحابياً كيف أُعرّف بهذا الصحابي؟
إذا أردت أن تعرّف بالصحابي تعريفاً تاماً فعليك أن تستعرض خمس نقاط مهمة في الصحابي:
1- اسمه ونسبه بما يُميزه عن غيره.
2- كُنيته.
3- بعض فضائله ومناقبه.
4- عدد أحاديثه عن رسول الله
5- وفاته زماناً ومكاناً.

[ تنبيه ]
من الصحابة من هو كثير الحديث ومنهم من هو متوسط ومنهم من هو قليل الحديث. فكيف نصوغ المادة العلمية لكل من هؤلاء:
المشهور أو المُكثر من الحديث: يجب أن أذكر اسمه ونسبه بما يُميزه عن غيره وعدد أحاديثه ووفاته زماناً ومكاناً، وأما بالنسبة لفضائله فأقتصر على منقبتين أو ثلاث، ويجب أن تكون هاتان المنقبتان مما له مِساس بالواقع. مثل: الحرص على طلب العلم أو في العبادة وغير ذلك.
وأما المتوسط: فأذكر كل ما ذُكر عنه. وأما المُقل: فإني أحرص على التقصي وجمع كل ما كُتب عنه. وإذا لم أجد شيئاً فإني أنص على عدم وجود سَنة وفاته مثلاً أو كنيته مثلاً.. وهكذا.
كيف أصل إلى المعلومات؟
بالنسبة للكتب التي يمكن أن أصل عن طريقها إلى المعلومات عن الصحابي، فهناك كتب تتصل بمزاياه الأربع. وهناك كتب مُختصة بعدد الأحاديث. فأولاً أذكر عدد أحاديثه ثم أرجع إلى الأربع لأنها مُتشعبة.
أما الكتب التي أُلفت في عدد أحاديث كل صحابي فأصلها وأهمها كتاب للإمام ابن حزم، أسماه (أسماء الصحابة الرواة وما لكل واحد من العدد). والكتاب مطبوع.
العدد الذي يُطرح أمام كل صحابي ليس كل ما رَوى ـ بل هو عدد نسبي لما رواه في مسند بقي بن مخلد الأندلسي، كما نص عليه السخاوي في فتح المغيث. وخُصَّ مسند بقي بن مخلد بهذا لسببين:
1. أن ابن حزم تكفّل بعد مرويات الصحابة في هذا المسند.
2. أن هذا المسند يُعتبر أعظم موسوعة في الإسلام.
ومسند بقي بن مخلد مفقود. وقد نقل المباركفوري في تحفة الأحوذي أنه موجود في مكتبة برلين بألمانيا.
أما ما يتصل بالأربع الأخرى، فإن هناك ثلاث طرق تؤدي إلى معرفة هذا الصحابي:
الطريقة الأولى: هي معرفة الكتب المؤلفة في الصحابة خاصة. ككتاب الاستيعاب لابن عبد البر، وكتاب أسد الغابة لابن الأثير، وكتاب تجريد الصحابة للذهبي، وكتاب الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر.
الطريقة الثانية: وهي معرفة الكتب المؤلفة في رجال الكتب الستة خاصة. لأنه يغلب أن هذا الصحابي خُرّج له في كتاب من الكتب الستة. أول هذه الكتب: الكمال في أسماء الرجال لعبدالغني بن عبدالواحد الجمّاعيلي المقدسي ت 600هـ. وله ميزتان:
1. أنه هو الأساس الذي بُنيت علي فكرة التأليف في رجال الكتب الستة.
2. أنه حنبلي المذهب. والكتاب لا يزال مخطوطاً وهو موجود في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
ومن الكتب التي دارت في فلكه: تهذيب الكمال للمزي، وتذهيب تهذيب الكمال للذهبي، والكاشف للذهبي، وتهذيب التهذيب لابن حجر، وتقريب التهذيب لابن حجر، والخلاصة للخزرجي.
الطريقة الثالثة: معرفة الكتب المؤلفة في رجال السير عموماً. منها: سير أعلام النبلاء للذهبي ـ ومختصراته وتهذيباته ـ، كتاب وفيات الأعيان لابن خلكان، وكتاب الوافي بالوفيات للصفدي، وكتاب البداية والنهاية لابن كثير.
هذا إذا كان الراوي الأعلى صحابياً، وإذا لم يكن صحابياً. فكيف أُعرّف به؟
إذا كان غير صحابي فيجب أن استعرض ست نقاط:
1- اسمه ونسبه بما يُميزه.
2- كُنيته.
3- ذكر شيخين من شيوخه أحدهما مذكور في الإسناد، حتى يُستدل به على اتصال الحديث وعدمه ـ اتصال السند ـ، وحتى نعرف هل سمع من هذا الراوي.
4- ذكر تلميذين من تلاميذه أحدهما في الإسناد وذكر التلميذين فيه فائدتان:
أ. معرفة الاتصال.
ب. لأنه برواية شيخين عنه ارتفعت جهالة العين، لأنه روى عنه راويان أو أكثر. وبقيت جهالة الحال كما سيأتي إن شاء الله.
5- معرفة منزلته من حيث القبول وعدمه، هل هو ثقة أو غير ثقة.
6- وفاته زماناً ومكاناً.
كيف أصل إلى المعلومات عن الراوي إن لم يكن صحابياً؟
إما عن طريق كتب عامة أو عن طريق كتب خاصة.
أما الكتب الخاصة فهناك كتب خاصة في صفة معينة أو كتب خاصة في كتب معينة.
مثال الكتب الخاصة بكتب معينة: ككتب الرجال الستة.
وأما الصفات الخاصة فكم أُلّف في الثقات وحدهم. كثقات ابن حبان، وثقات ابن شاهين، وثقات العجلي ـ أو ـ كُتب الضعاف خاصة، كالضعفاء والمتروكين للنسائي، وكذا للدارقطني، والضعفاء للبخاري، والضعفاء للعُقيلي، ومن أهمها الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي. وأيضاً ميزان الاعتدال للذهبي، ولسان الميزان لابن حجر.
أو كتب خاصة في الكنى، ككنى الدولابي، وكُنى البخاري، وكُنى مسلم، و الاستغنا في معرفة حملة العلم بالكنى لابن عبدالبر.
أو الكتب المؤلفة في صفة خاصة مثل: الكتب المؤلفة في البلدان كتاريخ بغداد، وكتاريخ دمشق، وتاريخ حلب، وتاريخ جُرجان، وتاريخ داريا.
أو الكتب المؤلفة في الأنساب، كالأنساب للسمعاني، والُلباب للسيوطي، ولُب اللباب.
أو الكتب الخاصة المؤلفة في الألقاب.
وهناك كتب عامة، ككتاب التاريخ الكبير للبخاري، وكتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، وغيرها.
والرواة هناك من تُوسّع فيه، وهناك من لم يُتوسّع فيه، فينبغي أن يؤخذ ما يُناسب العرض. كما سبق في الصحابي.

ثانياً: لفظ الحديث ـ أو ـ كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون أحد أمرين:
1. إما أن تكون ألفاظاً لا يتضح معناها إلا بضمها إلى غيرها.
2. أو ألفاظاً معانيها تتضح بنفسها وإن لم تُضم إلى غيرها.
فالأول هو الحرف والثاني إما أن يكون إفادته بنفسه مع اقترانه بزمن سواءً كان الزمن حاضراً أو ماضياً أو مستقبلاً فهذا الفعل.
وإما أن يكون مفيداً بنفسه غير مقترن بزمن وهذا هو الاسم.
فكيف نصل إلى المعلومات المتصلة بالحروف وبالكلمة المفيدة سواءً اقترنت بزمن أو لم تقترن بزمن؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fahoomy66.forumarabia.com
 
كَيْفَ تَشْرَحُ حَدِيثاً؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسلاميات  :: المنتدي العام :: إلمنتدى العام-
انتقل الى: